الإمام أحمد بن حنبل
158
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " 342 / 1 و 237 / 2 ، وفي " الإيمان " ( 49 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " 381 / 2 من طريق وكيع بن الجراح ، بهذا الإسناد . وقرن ابن أبي شيبة في الموضع الأول من " المصنف " وفي " الإيمان " وابن المنذر بوكيع عيسى بنَ يونس . وأخرجه ابن ماجة ( 694 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " 366 / 2 و 381 ، وابن حبان ( 1470 ) ، وابن بطة في " الإبانة " ( 884 ) ، والبيهقي 444 / 1 ، والخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " 257 / 2 ، وابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " 145 / 3 من طرق عن الأوزاعي ، به . ووقع في رواية ابن المنذر في الموضع الثاني : " عن الأوزاعي ، لعله قال : عن أبي المهاجر " هكذا على الشك . قلنا : وقد وهم الأوزاعي في إسناده ومتنه : فقال في إسناده : عن أبي المهاجر ، عن بريدة ، والمحفوظ كما قال المزي في ترجمة أبي المهاجر من " تهذيب الكمال " 326 / 34 ، ووافقه ابن حجر في " تهذيبه " 594 / 4 ، وفي " فتح الباري " 32 / 2 : عن أبي المليح الهذلي ، عن بريدة . كذا رواه هشام بن أبي عبد اللَّه الدستوائي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ومعمر بن راشد الأزدي ، عن يحيى بن أبي كثير ، وروايتهم سلفت في " المسند " بالأرقام ( 22957 ) و ( 22959 ) و ( 23045 ) . وقال في متنه : " بكروا بالصلاة في اليوم الغيم " ، والصواب أن قوله : " بكروا بالصلاة " إنما هو من قول بريدة ، وقوله : " في اليوم الغيم " إنما جاء في سياق القصة في أول الحديث ، فالمحفوظ في لفظه أن أبا المليح قال : كنا مع بريدة في غزاة في يوم ذي غيم ، فقال : بكروا بالصلاة ، فإن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " من ترك صلاة العصر ، فقد حبط عمله " . وأخرجه ابن حبان ( 1463 ) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، عن محمد بن حِمْير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن عمِّه ، عن بريدة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " بكروا بالصلاة في يوم الغيم ، فإنه من ترك